الشيخ علي النمازي الشاهرودي
18
مستدرك سفينة البحار
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلا القيامة ، وقد انقضت النبوة والرسالة . قوله * ( وانشق القمر ) * ، فإن قريشا سألت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن يريهم آية ، فدعا الله فانشق القمر بنصفين ، حتى نظروا إليه ، ثم التئم - الخبر ( 1 ) . أقول : رواية انشقاق القمر بنصفتين بدعائه متواترة بين العامة والخاصة ، فراجع تفاسيرهم ( 2 ) . وكان قبل الهجرة بثلاث سنين . قال الرازي في هذه الآية : المفسرون بأسرهم على أن المراد أن القمر انشق ، ودلت الأخبار الصحاح عليه في إمكانه ، لا يشك فيه ، وقد أخبر عنه الصادق ( عليه السلام ) فيجب اعتقاد وقوعه ، وحديث امتناع الخرق والإلتيام حديث اللئام ، وقد ثبت جواز الخرق والتخريب على السماوات . إنتهى ( 3 ) . قال تعالى : * ( وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى ) * يعني في أمر علي ( عليه السلام ) ، كما في البحار ( 4 ) . ويأتي في " نشز " . تفسير علي بن إبراهيم : قال علي بن إبراهيم في قوله تعالى : * ( يوم تشقق الأرض عنهم سراعا ) * في الرجعة ( 5 ) . قوله تعالى : * ( فإنما هم في شقاق ) * ، مجمع البيان : روى عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : يعني في كفر . شق العصا كناية عن تفريق الجماعة ( 6 ) . التهذيب : عن خالد بن سدير ، قال : سألت أبا عبد الله صلوات الله عليه عن رجل شق ثوبه على أبيه ، أو على أمه ، أو على أخيه ، أو على قريب له ، فقال : لا بأس بشق الثوب ، قد شق موسى بن عمران على أخيه هارون ( 7 ) . شق أبي محمد العسكري صلوات الله عليه في مصيبة أبيه ، واستدلاله على
--> ( 1 ) جديد ج 17 / 351 ، وط كمباني ج 6 / 281 . ( 2 ) وجديد ج 17 / 347 - 356 . ( 3 ) جديد ج 58 / 73 ، وط كمباني ج 14 / 107 . ( 4 ) جديد ج 36 / 117 ، وط كمباني ج 9 / 105 . ( 5 ) جديد ج 53 / 58 ، وط كمباني ج 13 / 214 . ( 6 ) جديد ج 46 / 264 ، وط كمباني ج 11 / 75 . ( 7 ) جديد ج 13 / 364 ، وط كمباني ج 5 / 310 .